الشيخ محمود علي بسة

56

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

10 - طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ، ومنه تخرج الظاء ، والذال ، والثاء ، وهي الحروف التي جرت عادة القراء على النصح بإخراج اللسان عند النطق بها ، وتسمى لثوية لقرب مخرجها من لثة الأسنان . مخرجا الشفتين وحروفهما : وأما الشفتان ففيهما مخرجان : 1 - بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا ، ومنه تخرج الفاء . 2 - الشفتان معا ، ومنهما تخرج الباء والميم مع انطباق ، والواو مع انضمام أو انفتاح . والمراد بالواو التي تخرج من الشفتين الواو المتحركة بفتح نحو ذَرُوا * أو كسر نحو وَقْراً * أو ضم نحو وَلَدٌ * والساكنة المفتوح ما قبلها نحو خَوْفٌ * أما الواو الساكنة المضموم ما قبلها فقد تقدم أنها تخرج من الجوف على المذهب المختار ، ومن الشفتين على غيره . وأما الواو الساكنة المكسور ما قبلها فلا توجد في القرآن ، ولا في اللغة ، وتسمى الفاء ، والياء ، والميم ، والواو شفوية لخروج الفاء من بطن الشفة السفلى ، وخروج الباقي من الشفتين معا . الخيشوم ، وما يخرج منه : وأما الخيشوم وهو أعلى الأنف ، وأقصاه من الداخل فمنه تخرج الغنة المركبة في جسم النون ، ولو تنوينا والميم فقط ، وقد تقدم بيان تعريف الغنة ومخرجها هذا ، ومقدارها ، ومراتبها في الدرس الثامن فارجع إليه إن شئت . * * *